في العيد
سأرتدي حلة من الشقاوة
مغلفة بالبراءة
وستبرز على وجهي ملامح الطفولة
وبكل رقة سأمد إليك يدي وأقول:
(( عطني عيدية ))
مغلفة بالبراءة
وستبرز على وجهي ملامح الطفولة
وبكل رقة سأمد إليك يدي وأقول:
(( عطني عيدية ))

سأكون أول المهنئين
وأجمل الأطفال الذين
يمدون إليك كفوفهم بشوق
فهل تقبل بذلك؟
وأجمل الأطفال الذين
يمدون إليك كفوفهم بشوق
فهل تقبل بذلك؟
سأمسك بيديك
وأذهب معك حيث تذهب
لنقابل الدنيا ونصافحها
ونعانق الأحلام بشغف
ثم نحولها لواقع
وأذهب معك حيث تذهب
لنقابل الدنيا ونصافحها
ونعانق الأحلام بشغف
ثم نحولها لواقع
سأشتري بالعيدية لعبة
لا بل قطع من الحلوى
أو سأشتري وردة
حمراء كوجنتي عندما
أقول لك أحبك
وسأعطيها لك
بين يديك وأقول لك:
(( انت أحلى عيدية خذتها في حياتي))
لا بل قطع من الحلوى
أو سأشتري وردة
حمراء كوجنتي عندما
أقول لك أحبك
وسأعطيها لك
بين يديك وأقول لك:
(( انت أحلى عيدية خذتها في حياتي))
كانت مجرد خربشة طفولية ارتسمت ملامحها في مخيلتي وعشتها بكل لحظاتها وأتمنى أن تصل لذائقتكم.
هذه الخاطرة منشورة في أكبر شبكة ( شبكة المعلومات التطويريه ) على هذا الرابط:
غير مسموح بنقلها دون ذكر اسمي












01 اكتوبر, 2008 03:11 م