سألني القمر اليوم
لما لم تزوريني وتتحدثي معي
لك عدة أيام لم تسامريني
فقلت له
وكيف أسامرك وصديقك الصدوق غائب
لا أعلم عنه شيئا
وبت أخاف مراسلته فتعود الرسالة كما كانت
لا شيء فيها سوى سطر
لا يزيد ولا ينقص
سطر يقول لي بكل وضوح
أنا لست هنا
بت أنظر لكل شيء بسخافة
هلى سؤالي عنه سخافة؟
هل تماديت وليس من حقي التمادي
آه يا قمر كم لا يسعني التعبير
فهو قد أصبح مرهق
لا أريد أن أحزن وأغضب فقد وعدته بذلك
لكنه لم يعد كما كان
أشغلته الحياة
ولم أعد أراه
أنت تراه كل يوم يا قمر
فسأله عن حاله بدلا مني
قل له
أتنفذ وعودك لها
أترهق نفسك وانت وعدتها بألا تفعل
أوصاياها مهمة؟
هل تنفذ شيئا مما قلته؟
اسأله يا قمر
وعد إلي بأجوبته
أخبره بأني لن ازعجه بعد الآن
وسأراقبه من بعيد
وهو يأتي ليغتال حلمي
مثل الظلام
ليسرد كلماته في عتمة الليل
ولا آراه إلا بعد حين
حين يكون قد غادر
ولا أستطيع الحديث معه
توجه يا قمر بمحبتي
ولا تتركه إلا حين ينام
وضع لحاف السعادة فوق جسده
وأدعوا له معي بأجمل الأحلام








20 يونيو, 2008 05:40 ص