وقفت دمعتي حائرة في عيني تسأل نفسها أتسقط أم تبقى في مكانها تتعذب, أتساءل أنا لماذا عندما أغار عليك أبكي بشدة بينما لا أحد يشعر بغيرتي سواي؟
ربما أكون قد أجبت على نفسي بتساؤلي هذا لكن ما الجدوى؟
أتعرف أحيانا أقول لنفسي لا بأس أن يكون لديه معجبات, فهاهم الفنانون متزوجون ولديهم معجبات كثر وزوجاتهم لا يكترثن, وأحيانا أشعر بالغيض حينما يترائى لي أن هناك من تريد أن تحل مكاني فلا يمكنني أن أقول لها: بالعافية على قلبك
ربما أقول لها كلمات أخرى قاسية وقوية وقد ألوم نفسي بعدها لكني لن أكون قد عرفت ردت فعلك أنت تجاهي, وإن عاتبتني سأظل صامته لأني أحترمك وفوق هذا كله أحبك
نعم فليعرف من يريد أن يعرف لا يهمني كفاهن غرور وسذاجة يكفيني فقط أن أقرأ حروف كلمة أحبك الصادقة والنابعة من قلبك كل يوم
فهل ستسمح لي يا سيدي بقراءتها؟










05 مايو, 2008 01:21 م