أسوأ ما في الحياة أن تجلس في مكان لفترة طويلة تعمل وتجتهد ثم تخرج وكأنك لم تكن موجودا في الأصل
لا يكرمك أحد ولا يشكرك على عطاءك, بل يفعل المستحيل كي ترحل في سكون
كلنا نقول في حياتنا لو لم أفعل كذا لما حدث كذا وننسى أن لو من عمل الشيطان
البارحة فوجئت حين كنت أقول للمشرف علي بالتدريب أنه لا يوجد عمل أقوم به حين قال: هناك لعبة على الجهاز دائما ألعبها, الرائع في الأمر أنها كانت نقطة ذكاء وحسبت لي وله فهو كان يريد معرفة ردة فعلي حين يطلب مني اللعب والحمد لله أنني لم أوافق على ذلك وإلا كان قد أخذ فكرة خاطئة عني وهي أنني جئت للعب لا للعمل
هناك أناس ينظرون إليك على انك شخص جئت من عالم آخر فكل تصرفاتك تحت ملاحظتهم والسيئ في الأمر حين تجد أمامك أشخاص ينظرون إليك ثم يتهامسون ويضحكون! هل تعرفون كيف أتصرف حيال هذا الموقف ؟ بكل بساطة لا أعيرهم اهتماما بل أنخرط في حديثي مع الأخريات وكأن الأمر لا يعنيني وتكون نظرتي حادة تجاههم فتنكسر ابتسامتهم ويخفت همسهم وفي نظراتي أقول لهم ( أنا أعرف أنكم تتحدثون عني لكني لست مهتمة ) هكذا أفضل بالنسبة لي فما لا أقوله بلساني تترجمه عيني
بقلمي [ العنيدة ] بقلمي








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية