ضحكات عالية لم يكن سببها سوى روح تهاوت على الأرض, بدأو بقذف قنابلهم
وارتموا بين احضان صيحاتهم التي جلبت اقصى بقاع الأرض ليقولوا
لتلك الروح: هذا هو الحب فماذا جنيتي؟
لم يكن على الروح سوى الاستيقاظ من غفوتها, ولم يكن ثمة شيء تفعله
سوى نسيان شيء اسمه الحب, لماذ؟ لانه حينما تحب لأقصى درجة
وتوجه حبك لشخص تشعر بداخلك انه ليس سوى مجرد وهم فحتما
ستخسر شيء وستضطر لخوض معركة انت في غنى عنها, ولأنك عندما
تطالب شخص بأن يبادلك حبه, وهو لا يفعل شيء سوى صدك فسيكون
من الأفضل أن تبادله نفس الشيء, ولكن ما العمل حين لا تقوى على صده
وحين تكون بحاجة اليه اكثر من كونك تحبه؟ سيبقى لديك خيارين
اما انت تموت وهو لا يشعر واما ان ترحل عن عالمه دون ان يعرف, وفي كلا
الحالتين ستخسر أولا ستخسر قلبك الذي سلمته اياه, وثانيا ستخسر عمرا قضيته
في حبه وثالثا ستخسر عمرا حلمت بإكماله معه.
الحواب النهائي الذي سيقوله لك ذلك الشخص:
تركتك تحبني وعذبتك وبادلتك الحنان والعطف وتحدثت اليك معبرا عن قبولي لحبك
في البداية وفي نهاية الأمر طلبت منك وبكل جرأة ان تنساني.










10 سبتمبر, 2007 10:17 ص